التسويق وسنينه


سألتني إحداهنّ: كيف أصبحت تعملين في التسويق؟ ولم أستطع الرد في تعليق!
إنه كمن يسألك عن هويّتك، من أنت؟
لابدّ من تجهيز “القعدة” والجوّ وبدء الحكاية من الأول..

لم أدرس التسويق في البكالوريوس، درست الحاسبات والإحصاء، عملت بعد التخرج في مشروع تابع لجامعة الإسكندرية يخصّ البوابة الالكترونية الخاصة بالجامعة وتصميم المواقع وكتابة محتوى الموقع.

ثم لم تعجبني بيئة العمل ولا العمل نفسه واستقلت.

عملت بعدها كموظفة استقبال (Front Desk Operation) في شركة أجهزة طبية، وأعجبني جدًا العمل، أن تقنع العميل بشيء يحتاجه ثم يشتريه منك، منحني هذا ثقة كبيرة في نفسي وطوّر من شخصيتي لأعرف كيف أستطيع إقناع العميل وكيف أستطيع التعامل مع كل أنواع العملاء.

تطورت في الوظيفة حتى أصبحت مديرة لفرع في نفس الشركة، قررت بعدها دراسة إدارة الأعمال لأعرف أكثر عن عالم البيع والتسويق والمال …إلخ

وهناك درست التسويق بشكل منظّم، لكنني أقولها بكل ثقة: لولا عملي مع الناس في البيع وخدمة العملاء لما كانت لدراستي أي معنى.

الدراسة تقوم بوضع النقاط على الحروف فقط. لكنّ العمل مع الناس هو الأساس.

ثم بحكم دراستي للكمبيوتر، وتواجدي على المدونات ككاتبة منذ 2007 قررت دخول عالم التسويق الالكتروني وبالتالي العمل كمستقلة في هذا المجال.

في 2007 كنت أكتب لأنني أحب الكتابة وأترجم المقالات التي أحبها فقط لأنها هواية لدي، الآن أصبح هذا عملي الذي أعتاش منه.

هذه باختصار قصتي مع التسويق. وسأكتب لاحقًا عن العمل الحرّ بالتفصيل ومواقع العمل الحرّ التي يمكن للعرب العمل فيها بسهولة وأهم الوظائف المتاحة لهم.

ابقوا معنا :)

Share your thoughts with me!

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s